جون وإليزابيث
— هل كل شيء على ما يرام؟ — سأل جون، بعد أن قام بضبط التفاصيل الأخيرة لسترة إليزابيث الجلدية بعناية. كان القماش يتناسب تمامًا مع منحنياتها، مما يبرز جسدها أكثر. كان شعرها مربوطًا في ضفيرة طويلة تستقر على كتفها، وكانت عيناها تلمعان بمزيج من الترقب والقلق.
— نعم — أجابت بابتسامة خفيفة، محاولة إخفاء قلقها.
— دعيني أساعدك. — أخذ جون الخوذة، ممسكًا بها بإحكام، ووضعها برفق على رأسها. لمست أصابعه وجه إليزابيث برفق أثناء ربط المشبك. — هل تسمعينني؟ — سأل، وهو يشغل جهاز الاتصال الداخلي المدم