توقفت السيارة أمام المبنى، ونزل جيمس بسرعة من السيارة.
— سيدتي... — قال جيمس، وهو يفتح الباب وينظر إليها، ومد يده لمساعدتها على النزول باحترام، وهو يكاد يغمره التأثر. كان جيمس يعلم مدى استحقاق تلك الشابة أن تكون سعيدة.
رافقها بهدوء حتى مدخل الردهة. توقف المارة هناك للنظر إلى المرأة الجميلة التي بدت كأميرة خرجت من قصة خيالية.
دخلت إليزابيث المبنى المهيب. كانت فرقة موسيقية صغيرة تعزف في الردهة، مغلفة الأجواء بانسجام رقيق. سلمتها موظفة أنيقة باقة من الزهور، بينما فتحت أخرى صندوقًا مخمليًا كاشفةً