ستيلا هاربر
جلست على السرير وبقيت بلا حراك لثوان، أحدق في الفراغ. كان الأمر كما لو أن الجدران من حولي تدور بحركة بطيئة. بدا الهواء رقيقا، ويصعب استنشاقه. الشيء الوحيد الذي كنت أستطيع سماعه هو صوت قلبي الذي ينبض بشكل غير منتظم في صدري.
— هذا... جنون خالص — تمتمت، ولا أزال غير مصدقة. — لا أعرف حتى ما الذي يجب أن أفكر فيه، أو ما الذي يجب أن أقوله.
عاد نظري أخيرا إليه. كانت عينا داميان مثبتتين على عيني. تلك الثقة اللعينة كانت لا تزال هناك، كما لو أن العالم كله ينحني لإرادته.
— يا إلهي... — ضغطت بأص