ستيلا هاربر
بعد أن مررنا ببيتي لأخذ ما أحتاج إليه، توجهنا إلى شقته. توقفت السيارة أمام المدخل الفخم لمبناه.
كنت متوترة. لم ينظر إليّ داميان عندما نزل من السيارة، بل فتح لي الباب فقط بحركة جافة.
— ادخلي.
خرجت الكلمة كأمر، لا كدعوة.
صعدنا في المصعد الخاص، وبقيت صامتة بينما كان يقودني إلى شقته العلوية.
— اخلعي حذاءك.
أطعته. اقترب ببطء، وانزلقت عيناه عليّ من رأسي حتى قدميّ.
— هل تتذكرين لماذا أنت هنا؟
— نعم. — تمتمت، من دون أن أواجهه بنظري.
أمسك ذقني بثبات، مجبرًا إياي على رفع عينيّ إليه.
— انظري إ