الفصل 90
يوهانا مارتينيلي
ما زالت صرخة لويزا تتردد في أذني.
كانت يداي ترتجفان، وصدري يعلو ويهبط بعنف، والمشهد أمامي بدا سرياليًا، وكأنني عالقة داخل كابوس لا أستطيع الاستيقاظ منه.
كانت مياه البحيرة تعكس ضوء القمر، وجسدها... جسد أختي، كان هناك في الأسفل، يطفو لبضع ثوانٍ قبل أن تبتلعه الظلمة.
أما صوت الارتطام الجاف على الرصيف الخشبي فما زال يطرق رأسي بلا رحمة، صوتًا مرعبًا جعل جسدي يرتجف من الرأس حتى أخمص القدمين.
— لا... لا... لا، لا، لا!
تمتمت وأنا ألهث، وأمسك بشعري، بينما كانت ركبتاي تكادان تخو