**لاريسا فرنانديز**
**الفصل الثامن والخمسون**
يوم آخر كامل من العمل في هذه الشركة كأنني عبدة. أبي أناني يفكر في نفسه فقط ويعتقد أنني دجاجته التي تبيض ذهبًا.
أنا من أحل كل المشاكل، وبالكاد أستطيع الخروج من المنزل دون أن يفقد عقله. عندما كنت أصغر، كان يضربني لأي شيء؛ كان دائمًا قاسيًا جدًا معي ولا يسامح أي خطأ. أعمل في شركته كل هذه السنوات ولم يدفع لي أبدًا راتبًا، لذا بعد فترة بدأت أحوّل بعض المال إلى حسابي الخاص، والعجوز لم يلاحظ حتى، لأن الشركة شبه مفلسة وهو لا يعرف حتى أنها لا تزال تحقق أرباح