**رواية المؤلفة:**
استقرت الحياة في روما تدريجيًا لجميع العائلات.
احتاجت جوليا إلى بعض الوقت لتتأقلم مع حياتها الجديدة مع فيكتور. ولكي تترك مخاوفها خلفها، اضطرت إلى مواجهة الكثير منها، ومحاولة تجاوزها يومًا بعد يوم وبطرق مختلفة.
تعلمت أن الحب والحب المتبادل ممكن؛ فقط لم تكن قد وجدت الشخص المناسب، لكن فيكتور أثبت أنه كل ما كان ناقصًا في حياتها، وتمكنت من إيجاد السلام والسعادة اللذين كانت تعتقد أنهما غير موجودين بالنسبة لها.
يستمر فيكتور في العمل مع دون بابلو، ومع ذلك فهو بالنسبة لجوليا ميناؤها ا