الفصل 107
لاريسا
عندما دخلت تلك القاعة، أدركت أنها أكبر حتى من السابقة. كانت الإضاءة أكثر فخامة، وبسبب ارتفاع السقف الكبير، بدت الثريات مذهلة وهي تتدلى مانحة المكان لمسة ساحرة؛ شعرت بأنني أسعد امرأة في العالم.
كانت المقاعد خشبية مع وسائد فاخرة، وكل مقعد منفصل عن الآخر. وسجادة ذهبية امتدت أمامي، وما إن وطأتُها حتى اضطررت للتشبث بوالدتي من شدة المشاعر التي اجتاحتني.
لم يكن هناك عدد كبير من الناس، ومعظمهم من رجال المافيا الذين تعرفنا إليهم منذ وقت قصير، لكن الأهم كان هناك... ينتظرني عند المذبح، مر