الفصل الحادي والأربعون
شعرتُ بسروالي الداخلي يُسحب للأسفل، ثم رفعني قليلاً واحتضنني ليفك قفل حمالة الصدر. وقف أمامي ونظر طويلاً إلى ثدييّ، وكان تعبيره يثيرني ويجعلني أشعر بحرارة أكبر. وبعد ذلك أغمض عينيه عندما مد يده إلى ثدييّ.
بدى وكأنه في حالة نشوة تامة وهو يلمسهما، لم أكن أعرف أن الرجال يحبون هذه الأمور إلى هذا الحد، لكنني بدأت أفهم الآن، لأن الشعور لذيذ... شعرتُ بمنطقتي الحميمة تطلب أن تُلمس عندما فعل ذلك.
وصلت فمه إلى حلمات ثدييّ، ورتبني بشكل أفضل على السرير، وخلع تي شيرته. ثم عاد إلى لمس