لورا
هززتُ رأسي وأنا أنظر إلى تعبير القلق على وجه ذلك الصقلي، أتساءل في نفسي إن كان مستعداً حقاً لقبول شروطي، فهذه كانت نقطة لفتت انتباهي بشدة.
— وماذا بعد؟ — أصرّ.
— الحرية. — قلتُ بهدوء، فحرك وجهه دون أن يفهم.
— لم أفهم. — كانت وقفته المهيبة قد تضررت الآن. لم يكن صعباً فهم مدى قلقه، وفي داخلي كنتُ أستمتع بالموقف.
— أريد أن أكون حرة. أن يكون لي الحق في الذهاب والمجيء دون أن يُسأل عني، لن تستطيع أبداً الاعتراض على المكان أو الوقت الذي أذهب إليه. وإذا سأل أحد، ستكون أنتَ أول من يغطي عليّ ويجد تف