ألكسندر
كان جسدي يؤلمني كله. شعرتُ وكأن عضلاتي قد تخدرت، وكأنني تعرضتُ لضرب مبرح وأصبحتُ مشلولاً. رأسي يدور بلا توقف، والغثيان أجبرني على الانتظار بضع ثوانٍ قبل أن أحاول التحرك للنهوض في الغرفة المظلمة. لكن عندما فعلتُ ذلك، أصابني الرعب.
— اللعنة! أرض معادية! أرض معادية! — صاحتُ عندما أدركتُ أن يديّ مقيدتان في كلا المعصمين، فبدأتُ أتململ وأحاول التحرر من أي مكان كنتُ فيه.
تألم معصماي أكثر، ومهما حاولتُ، لم أستطع فك القيود. فجأة أضيئتْ الأنوار، فرأيتُ أنني ما زلتُ في الغرفة التي اختارتها لورا...