لورا ستروندا كاروسو
كانت القاعة نابضة بالحياة.
كل زاوية فيها بدت وكأنها تملك لحنها الخاص؛ ضحكة هنا، وصيحة فرح هناك، ورنين الكؤوس الناعم يتداخل مع الموسيقى الميلادية التي ملأت المكان دفئًا.
أما رائحة الطعام… فكانت كفيلة بجعل أي شخص ينسى العالم الخارجي.
الديك الرومي المشوي، أطباق المعكرونة الطازجة، والحلويات التقليدية التي أصرت فابيانا على إعدادها بنفسها، امتزجت جميعها برائحة القرفة والشوكولاتة الساخنة التي ما زالت تعبق في الأجواء.
كان الأمر وكأن روح عيد الميلاد نفسها احتضنت المكان.
كان أليكس بجا