بيتر مارينو
بعد عدة أسابيع
ذهبت إلى الجلسة الثانية مع المعالجة النفسية الجديدة، لأن العلاج السابق لم يحقق أي تقدم، بل على العكس، جعل كل المحفزات المرتبطة بالرعب الذي عشته في طفولتي تنفجر داخلي من جديد.
— كيف حالك يا بيتر؟ كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ أنا هنا لأستمع إليك.
— أفضل يا دكتورة مارسيا، أعترف أنني بعد جلستنا الأخيرة شعرت بتحسن. — استرختُ أكثر في المقعد وتركته يدور قليلًا. — أشعر براحة أكبر الآن مقارنة بالعلاج السابق.
— ولماذا تعتقد أنك لم تحقق أي تقدم مع زميلي؟
— أعتقد لأنه رجل، والأ