85. الفصل الخامس والثمانون: العودة
85. الفصل الخامس والثمانون: العودة
كان قلب إليوت يخفق بعنف، حتى خُيّل إليه أنه سيقفز من بين ضلوعه.
وحين شعر بأن أنفاس كالي بدأت تنتظم، حملها بين ذراعيه واتجه بها إلى الحمام.
أنزلها برفق داخل حوض الماء الدافئ، وأزاح خصلات شعرها عن وجهها بحركة متوترة، ثم مرر يده على خدها.
شهقت وهي تعقد حاجبيها.
«آه...»
كانت آثار أصابعه الأربعة قد بدأت تختفي، لكنها لم تختفِ تمامًا بعد.
خفض رأسه بأسف.
«أنا آسف... كنت مذعورًا.»
تأملت وجهه للحظات، ثم عبست.
«بل قل إنك ما زلت مذعورًا... فأنت ترتجف.»
اقتربت منه بقلق.
«إ