69. الفصل التاسع والستون: لا... لم تكن تعجبه!
69. الفصل التاسع والستون: لا... لم تكن تعجبه!
كانت كالي تفتح عينيها وتغلقهما بين الحين والآخر، لكن إليوت كان يعلم أنها لم تستعد وعيها الحقيقي بعد.
— «آلان أعطاها مهدئًا يصلح لتهدئة حصان أم ماذا؟» تمتم متذمرًا عندما وصلا إلى الشقة.
— «لا أعلم، لكنها تحتاج إلى الراحة، لذا دعها تنام.» قالت فاليريا وهي تراقبه يمددها برفق فوق السرير. «سآتي غدًا لأطمئن عليها.»
ودّعها ريتشارد وفاليريا وغادرا، بينما جذب إليوت اللحاف فوق جسد كالي بعدما بدأ برد الليل يشتد.
دخل إلى الحمام وأخذ دشًا ساخنًا، على أمل أن تخف