روبي
لم أنم. ولا دقيقة واحدة. كلما أغلقت عيني، كنت أشعر بشفتي إيثان تلامسان شفتي. بالطريقة التي أمسك بها عنقي، كأن له حقًا عليّ. كأنني ملكه.
والأسوأ؟ جسدي لم يقاوم. جسدي استسلم. وهذا أكثر ما يحطمـني.
جلست على حافة السرير طوال الليل، أحتضن ذراعيّ، أحاول أن أفهم في أي لحظة من حياتي فقدت السيطرة على كل شيء.
كان أندرو نائمًا بعمق إلى جانبي، منهكًا بسبب الأسابيع الماضية. كنت أراقب تنفسه الهادئ وأشعر بالذنب. ذنب لأنني أخفي عنه حملي. ذنب لأنني أخفي ما يفعله إيثان. ذنب لأنني موجودة أصلًا.
عندما بدأ ضوء