إيثان
كنت دائمًا أظن أن رؤية العالم يحترق بسببي نوع من المتعة. انهيار الأعمال، سقوط الخصوم، العناوين التي تحمل اسمي أو الخوف الذي يثيره… كل ذلك كان دائمًا مجرد جزء من اللعبة.
لكن في ذلك اليوم، وأنا جالس على أريكة مكتبي، والتلفاز يعرض برنامجًا سخيفًا عن الشائعات، اكتشفت أن هناك نوعًا من الفوضى أكرهه.
الفوضى التي تجر اسمها معها.
المذيعة، بابتسامة مزيفة، كانت تشير إلى الشاشة خلفها. الصورة كانت من الزفاف. روبي بفستانها، ذلك السينكلير اللعين بجانبها، يده على خصرها، بابتسامة رجل يظن نفسه المنقذ.
وفي