روبي
لطالما اعتقدت أن للعار رائحة. واليوم أنا متأكدة.
إنه يشبه رائحة المطهر الغالي، والقهوة الباردة المنسية في الفنجان، وآثار المكياج الملطخ على حوض الحمام.
منذ أيام، لم أعد أضع قدمي خارج القصر.
صدرت بيانات تصحيح. ونشرت المواقع ملاحظات تبرئ اسمي، قائلة إن المعلومات عني وعن ماضيّ مع إيثان ستورم قد تم تحريفها. اتصل فريق التواصل الخاص بأندرو، وشرحوا كل شيء بكلمات جميلة.
لكن لا شيء نفع.
في كل مرة أشغّل فيها التلفاز، أرى وجهي هناك. صورة قديمة لي إلى جانب إيثان. وصورة حديثة لي إلى جانب أندرو. البرامج