روبي
استيقظت على الصوت المُلح لهاتفي وهو يهتز فوق الطاولة الجانبية. في البداية حاولت تجاهله، معتقدة أنه ربما مجرد إشعار تافه أو أحد من الشركة أخطأ في التوقيت. لكن عندما رن الهاتف للمرة الثالثة على التوالي، شعرت أن جسدي كله يستيقظ على إنذار غريب، يكاد يكون ملموسًا.
— روبي… — سمعت صوت أندرو قبل أن أفتح عيني.
كان واقفًا عند باب الغرفة. بلا قميص، يرتدي فقط سروال النوم، لكن وجهه… كان مختلفًا. مغلقًا. متوترًا. شيء لم أره موجهًا نحوي من قبل.
— أندرو؟ — جلست ببطء. — ماذا حدث؟
دخل الغرفة دون أن يقول شيئ