جوليا
في اليوم التالي، أراد روميو الانتقال إلى غرفته. قال إنه لا يطيق غرفة المستشفى، وإنها —رغم كونها جناحًا داخل المنزل— لا تزال تبدو كالمستشفى.
وافقتُ وساعدته على الاستقرار في الغرفة —وهو ما ساعدني في الواقع على تنفيذ خطتي.
اقتربتُ من السرير بهدوء، مسيطرة على كل تعبير من تعابير وجهي. كان بحاجة إلى أن يرى ما اعتاد عليه دائمًا: الولاء، التفاني... والحب.
— المهم هو أنك أصبحت أفضل بكثير الآن — قلتُ بنبرة ناعمة. — والآن أنت بحاجة إلى الراحة.
أومأ برأسه، لكن عينيه لم تتوقفا عن الحركة. يراقب. يفكر.