جوليا
مرت ثلاثة أيام، ولم يظهر فيكتور.
واصلت روتيني اليومي وكأن شيئاً لم يكن. وكأن كل شيء ما زال تحت السيطرة. كنت أعتني بطفلي وأبقى بجانب فراش روميو، بانتظار أن يستيقظ.
من الخارج، كنت تماماً كما يتوقعون: امرأة مخلصة، يقظة، يلتهمها القلق. أما من الداخل… فكان عقلي لا يتوقف عن التفكير.
كنت أعلم — ودون أن يخبرني أحد — أن فيكتور قد علم بالفعل بوجودي القصير في الغرفة. ولم يتركني المنزل أنسى ذلك قط.
بدأ الخدم يظهرون في كل وقت، وفترات عشوائية؛ تواجد مستمر يفوق أن يكون مجرد بارانويا من طرفي.
لقد كانت حر