إيزابيلا
وصل قرار العيش في القصر سريعًا إلى جدة أوغستو، وقد غمرتها الحماسة لدرجة أنها دعتني للتحدث معها، راغبة في إطلاعي على مكان تجديد المنزل. كانت ردة فعلي الأولى هي الرغبة في الرفض، لكني شعرت بالإحراج أمام كل ما كانت تواجهه. والحقيقة هي أن حماتي كانت لا تزال في المنزل، ولم يكن لقاؤها بالتأكيد جزءًا من خططي.
ضمنَت لي جدة أوغستو ألا يشكل ذلك مشكلة، بل إن سيزار أخبرنا أن والدته باتت أكثر هدوءًا، ولا تريد معرفة أحد وتركيزها منصب فقط على الانتقال خارج البلاد.
بناءً على ذلك، ودون وجود أسباب أخرى ل