أوغستو
كانت العودة إلى الشركة أسوأ مما تخيلت، رغماً عن أن سقف توقعاتي كان منخفضاً بالفعل.
لم أواجه مقاومة علنية، ولا رسائل بريد إلكتروني هجومية. كانت الأبواب مفتوحة، واسمي لا يزال مدرجاً في الهياكل التنظيمية، ومنصبي ظل شاغراً في انتظاري. للوهلة الأولى، بدا وكأنه صُرِّح لي باستعادة مكاني وكأن شيئاً لم يكن.
لكن بضع دقائق كانت كافية لأفهم: لم أعد متمتعاً بحريتي.
حتى موقفي المخصص لسيارتي لم يعد نفسه. أشاحت بعض الوجوه المألوفة بنظرها عني عندما رأتني ماراً. وابتسم آخرون بروتوكولية، كمن يؤدي واج