أوغستو
لم تكن هناك سوى نسختين فقط من عقد زواجي بإيزابيلا؛ واحدة معها، وحسب علمي، كانت لدى محاميتها، والأخرى في المنزل، محفوظة داخل الخزنة. وقبل حتى أن أكتشف من استطاع الوصول إلى تفاصيل العقد، توجهتُ مباشرة إلى المنزل. كنت بحاجة للتأكد مما إذا كانت الخزنة قد هُتكت، ففي حال حدوث ذلك، قد أواجه مشاكل أكبر بكثير من مجرد فضيحة زواجي المزيف.
لم تكن إيزابيلا موجودة. دخلت الغرفة كالإعصار، وتوجهت مباشرة إلى خزانة الملابس ثم فتحت الحجيرة المخفية. كفت ثانية واحدة ليتصاعد الدم إلى رأسي بغضب عارم. لقد