إيسلان
الفصل 16
"يا للمصيبة!" "ماذا أفعل؟"
الآن بعد أن وافقت دون تفكير، أشعر بقلبي يخفق بقوة. الأطفال يطرحون علي الأسئلة ويضحكون، وأعتقد أنني أبدو وكأنني شاردة الذهن.
ازدادت ضربات الأدرينالين عندما دخلنا السيارة. كان لويس يقود، وجلست إلى جانبه في المقعد الأمامي، بينما كان أندرو في مقعده الخاص.
كان ينظر إلى المرآة باستمرار ليتفقد الطفل، وفي بعض اللحظات شعرت بقشعريرة في بطني عندما وضع يده فوق يدي المستقرة على فخذي، وكانت تلك اللمسات البسيطة والعفوية منه تجعلني أشعر بأشياء كثيرة لا ينبغي أن أشعر ب