**لويس ديفيس**
**الفصل 54**
كانت هناك لحظات من متعتنا، تساءلت فيها إن كان الأمر حقيقيًا، إن كانت هي هناك معي، عارية، بينما نمارس الحب.
بعد أن عدنا إلى الغرفة، كنت قد ذبت بالفعل، وكنت جاهزًا لجولة أخرى.
بقيت متكئة جزئيًا على الحائط بجسدها قريبًا من الأريكة، اقتربت من فمها وأنا أنظر إليها بالطريقة التي تذيب.
— يا إلهي، أريدك كثيرًا... إسلان! — لحست فمها، وهي أمسكت لساني، تمصه بمتعة وتئن، ترمي جسدها أكثر إلى الخلف، ومنطقتها الحميمة على جسدي. كان قضيبي يؤلمني وأشعر وكأنني على وشك الانفجار.
تبدو مخم