Mundo ficciónIniciar sesión**الفصل الرابع والثمانون**
كان ضوء آخر الصباح يدخل برفق من نافذة الغرفة. ما زلت أشعر بالضعف، لكن الألم في بطني لم يعد ينبض بقوة.
فتح الباب ببطء وابتسمت، مرتاحة، عند رؤية دييغو يدخل بتلك الطريقة الهادئة الخاصة به، مع كيس صغير في يده.— أحضرت لكِ وجبة خفيفة ولا تقلقي، الطبيب سمح بها — قال، واضعاً كل شيء على الطاولة الصغيرة بجانب السرير.— كان يجب أن أعرفكِ من قبل، أتعلم؟ — مزحت، محاولة تخفيف الثقل الذي شعرت به في صدري.سحب كرسياً وجلس بجانبي،







