Mundo ficciónIniciar sesiónالفصل ٦٦
كانت يد غابرييل الصغيرة تضغط على يدي بقوة. كان يمشي بجانبي قافزًا على بعض المربعات الصغيرة في الرصيف، وكأن ذلك اليوم مجرد مغامرة أخرى من مغامراته. أما أنا، فكنت أشعر بقلبي يدق بقوة في صدري.
وصلنا إلى المدرسة، منزل صغير ملون يعلوه صوت أطفال يلعبون في الخلفية. كان البوابة الحديدية مفتوحة، واستقبلتنا فتاة ترتدي زيًّا أزرق بابتسامة دافئة.— صباح الخير! هل أنتِ لاريسا؟ والدة غابرييل؟ — سألت. أومأت، وأنا أصافح يدها.— نعم. جئت لأتحدث مع المدير بشأن ا






