**الفصل الثاني والستون**
لا أعرف كيف انتهى بي المطاف في هذا الموقف. كل ما أعرفه هو أن كيارا كانت تجرني، عملياً تسحب ذراعي، بينما كانت تشير بحماس شديد إلى متجر آخر للفساتين الفاخرة.
— هناك! — قالت، وعيناها تلمعان وكأنها وجدت واحة في الصحراء. — هناك أنا متأكدة أنني سأجد الفستان المثالي!
أطلقت زفيراً ثقيلاً، شعرت بالهزيمة بالفعل.
— لقد قلتِ هذا في المتاجر الخمسة الأخرى، كيارا — تمتمت، دون أن أستطيع إخفاء التعب.
— آه، لكن هذه المرة أنا أشعر بذلك! — غمزت لي، أطلقت ذراعي وخرجت مسرعة إلى داخل المتجر.