Mundo ficciónIniciar sesión**الفصل الثامن والأربعون**
دخلت الغرفة ببطء، محاولةً ألا أحدث ضجيجاً، لكن بمجرد أن أغلقت الباب خلفي، التفتت عينا والدي في اتجاهي. كان شاحباً، مع تلك الأسلاك الموصولة بجهاز المراقبة على صدره، والمصل في ذراعه... لكنه مع ذلك، ابتسم. ابتسامة ضعيفة، لكنها جعلتني أتنفس بشكل أفضل قليلاً.
— أخيراً، ظهرت صغيرتي... — قال، بصوت أجش، لكن ما زال بتلك النبرة الساخرة المعتادة.— لا تتحدث هكذا يا أبي... لقد خفت كثيراً — قلت، ماشيةً إلى جانبه، ساحبةً الكرسي. — ظن





