**الفصل الأربعون**
**(لاريسا)**
**شيكاغو**
كان البرد الخفيف يلامس وجهي برفق، بتلك الطريقة اللطيفة لفصل الخريف، مع الريح التي تشعث شعري قليلاً ورائحة القهوة والأوراق الجافة تغزو الهواء. كنا أنا ورافائيل نسير بهدوء في متنزه ميلينيوم بارك. كانت الأشجار كلها بدرجات البرتقالي والذهبي، وكأن المدينة طبقت عليها فلتراً عتيقاً.
عندما توقفنا أمام تمثال "بين"، أخرجت يديّ من جيبي ونظرت إلى انعكاسي المشوه على ذلك التمثال المعدني. للحظة، لم أعرف نفسي. وبصراحة؟ كان ذلك شعوراً جيداً.
— هل تعلمين أنك كنتِ نجمة ا