Mundo ficciónIniciar sesión**الفصل الرابع والثلاثون**
استيقظتُ على الضوء الخافت المتسلل من شقوق الستارة. رمشتُ ببطء، وأنا أشعر بثقل الليلة التي لم أنمْ فيها جيداً في عينيّ. جلستُ على السرير وأخذت نفساً عميقاً، رافعة يدي إلى بطني التي ما زالت خفية.
ابتسمتُ بخفة، بتلك الحماقة العاطفية التي لا تستطيع أمٌّ أن تمتلكها حتى دون أن ترى وجه طفلها بعد.— صباح الخير، يا حبيبي... — تمتمت بهدوء، بصوتٍ يكاد يكون همساً. — أنت جائع، صحيح؟تمددت ببطء ونهضت، متجهة مباشرة إلى الحمام. كان الماء ال






