"الفصل 136: قرار ديفيس"
لم تستطع هانا تمييز من سحبها إلى داخل ظلام الغرفة. وجدت نفسها مكفوفة بالتغيير المفاجئ في الضوء، مشوشة ودون أن تعرف ماذا تتوقع.
بمجرد أن أضيء الضوء، كالبرق، رأت ديفيس جالسًا على كرسي بذراعين. صوته الثابت والهادئ تردد في الغرفة:
"مرحبًا... الزوجة هانا أورتيز."
استدارت هانا، قلبها ينبض بقوة في صدرها. ديفيس كان يراقبها باهتمام، وضعه المريح يتناقض مع التوتر في الهواء.
"ماذا... بدأت هانا تتكلم، لكن صوتها خذلها. لم تكن تعرف ماذا تقول، ماذا تفكر.
ابتسم ديفيس، ابتسامة خفيفة وساخر