جلست إيزابيلا على الأريكة بتلك الصلابة التي يشعر بها شخص يجلس في مكان يعرفه عن ظهر قلب، لكنه لم يعد يشعر بأنه ينتمي إليه.
كان المنزل واسعًا، دافئًا، ومزينًا بذوق دقيق لشخص لم يضطر يومًا إلى الاختيار بين الجمال والضرورة. وكان هذا بالضبط ما جعلها تشعر بعدم الارتياح — التناقض مع شقة مجتمع فنغلين، التي كانت لا تشغل سوى جزء صغير من هذه المساحة، لكنها تحمل عشرة أضعاف هذا القدر من الدفء.
جلس ميزون أمامها بعفوية شخص موجود في أرضه الخاصة. كانت أصابعه الطويلة تحيط بالكأس بخفة. كانت غرفة المعيشة غارقة تما