بعد ثلاث ساعات، في المقهى، طلب ليام طبق معكرونة، وأضاف له كمية كبيرة من كرات اللحم لسامية.
وبعد أن ابتعد النادل، وضع ليام ذراعيه متقاطعتين على الطاولة، وعيناه تعكسان قلقاً واضحاً وحزناً صامتاً.
— سامية، أنا لا أعترض على أن يكون لكِ صديق — لكن كيليان... ليس الخيار المناسب لكِ.
كانت كلماته مباشرة جداً وقاسية، لدرجة أن سامية توقفت للحظة، وتساءلت هل الشخص الذي أمامها لا يزال هو نفس الصبي الذي عاشته جاراً في الطفولة.
ربما البشر حقاً لديهم وجوه وطبائع متعددة.
— ليام، إذا كنت تتحدث عن المنشورات التي ا