مشت سامية بخطى واثقة باتجاه داندارا.
— سامية. — قالت داندارا أولاً، بصوت هادئ وواضح. — هل أنتِ متفرغة الآن؟
لسه باقي نصف ساعة على بدء درس الرياضة، فالوقت ضيق قليلاً، لكن سامية ما تحب تؤجل الأمور لوقت تاني.
— هل تحتاجين شيئاً؟
أومأت داندارا برأسها، ثم خطت خطوة جانباً حتى وقف ظل الشجرة يغطي وجه سامية.
— ما كنت أتخيل أبداً إن كيليان سينجذب لفتاة مثلك. — سكتت شوي ثم أضافت — أقصد، أنا متفاجئة، بس هذا الكلام مش ضدك أبداً.
لاحظت سامية إن داندارا على قدر عالٍ من الأدب والتربية، فكل حركة منها وكل نظرة ت