الفصل 37
جلست ليتيسيا على طاولتها وتنفست بعمق. رغم أنها سمعت رافائيل يرفض الدعوة إلى بيت الدعارة بوضوح، كان هناك شيء داخلها ما زال مضطرباً. مرت ما يقرب من سنتين منذ أن بدأت العمل في الشركة، ومنذ اليوم الأول، طورت حباً أفلاطونياً تجاه الرئيس.
لم تنظر إلى أحد آخر أبداً. منذ أن عرفته، لم تتورط مع أحد، لم تنم مع أحد، لم تقبل أحداً. ببساطة، لم تكن تريد. كان تركيزها عليه فقط.
لكن رغم إعجابها به في صمت، كانت تعلم أن رافائيل لا ينظر إليها بنفس الطريقة. بالنسبة له، كانت مجرد سكرتيرته، موظفة كفؤة ومخلصة،