— ما كان هدف بيترا من تخديري في الشركة؟
— في ذلك اليوم، كانت هناك مقابلة لوظيفة سكرتيرة. وكنتُ هناك. أخذت في الاعتبار أن كل مرشح يمر بمرحلة تقييم قبل المرحلة النهائية.
"هل ستغريني وأنتِ تحت تأثير المخدر؟" ضحكتُ غير مصدق. "هل تعتقدين حقاً أنني سأجامعكِ على مكتبي، أمام شركتي، ثم أصدق أنكِ حامل بطفلي؟"
"أليس هذا ما حدث لماريا فرناندا؟" رفعت حاجبها بنبرة ساخرة.
أمسكت بها من رقبتها مرة أخرى:
صرخت قائلة: "أنتِ لستِ ماريا فرناندا ولن تكوني كذلك أبداً. استوعبي هذا جيداً، اللعنة!"
أخذت نفسًا عميقًا، محا