كان صوت باب المصعد وهو يُغلق خلفي يتردد كتحذير مكتوم.
وبانزعاج واضح، أرخيت ربطة عنقي بينما كنت أعبر ممر الشركة.
متجاهلًا كل نظرة حاولت أن تعترض طريقي.
كان فكي يؤلمني من شدة ضغط أسناني.
كيف تجرأت؟
لقد أخبرتها ألا تخرج.
أعطيتها أمرًا واضحًا وصريحًا.
ومع ذلك…
عصت أوامري.
خرجت مع ابنتي.
دون حراسة.
ودون سائق.
وكأن الأفعال لا تملك عواقب.
أطبقت أصابعي على مفاتيح السيارة بقوة.
حتى إن طرف المفتاح المعدني شق جلد راحة يدي.
لكنني لم أهتم.
دخلت السيارة.
وأغلقت الباب بعنف.
زمجر المحرك فور إدارة التشغيل.
بينم