وجهة نظر: آيريس
ببطء، فتح عينيه نصف مغمضتين، وكانت قزحيتاه تخلطان بين درجات اللوزي وكهرمان لامع، يتلألآن بخليط من الحزن والفكاهة، حيث رأيتُ لأول مرة انعكاس ذئبه في العمق، مصابًا مثل صاحبه. ألقى عليَّ نظرة جانبية، وانحنى طرف فمه في ابتسامة ضعيفة.
ضحكتُ، والصوت مكتوم على صدره، وشددتُ العناق، شعرتُ بصلابة جسده ضد جسدي.
— أغلق فمك، أيها الأحمق — زمغرتُ، وصوتي مليء بالحنان والسخرية. — أنا أختك من القلب، وسأعانقك كلما احتجتَ، سواء أعجبك ذلك أم لا. — أملتُ رأسي إلى الخلف، رافعةً حاجبًا، وتابعتُ: — بال