وجهة النظر: آيريس
كانت عيناي متسعتين، تحترقان بالدموع التي تجمعت على حافة جفوني. كانت ساقاي تخونانني، ومعدتي تنقلب، وبرودة تزحف في عروقي، تجعلني أشعر بالدوار.
— ماذا… ماذا قلت؟ — خرج صوتي ضعيفًا، يكاد لا يُسمع.
— لقد سمعتِني، أيتها الصغيرة. اقتليه! — زمجر دايمون بلا رحمة، بينما لمس ذقني بأصابعه الملطخة بالدم، تاركًا ذلك السائل اللزج الدافئ على بشرتي.
انكمش جسدي. امتزجت الرائحة المعدنية برائحته القاسية والكثيفة.
— ما الأمر؟ — سخر، وعيناه الترابيتان تلمعان بنزعة دموية. — لا تملكين الشجاعة؟
حاولت