«صديقتي، من الرائع أنكِ وصلتِ.»
نهضت رافاييلا واتجهت نحو كيت.
«لماذا تبدين هكذا؟»
سألت كيت وهي لا تزال غير مستوعبة سبب توتر صديقتها.
«بينما لم تكوني هنا، كنت أنا وتاسيو نتبادل أطراف الحديث.»
«حقًا؟»
«نعم، وليس لديكِ أي فكرة عن الاقتراح الذي طرحه.»
كل ما كانت تريده في تلك اللحظة هو تغيير مجرى الحديث.
لعل تاسيو ينسى ما كادت تقوله.
«إذا لم تخبريني، فلن أعرف أبدًا،» أجابت كيت.
«لقد قال إن هذه الشقة معروضة للبيع، وسعرها أقل بمرتين من شقة في وسط مانهاتن.»
«حقًا؟» سألت باهتمام.
«نعم،» هذه المرة كان تا