في السيارة، شعرت رافاييلا بغرابة وهي تجلس إلى جانب تاسيو. فقد مر وقت طويل منذ آخر حديث بينهما، حتى إنها لم تجد كلمة واحدة تقولها.
«آسف لأنني تأخرت.» قال تاسيو، قاطعًا الصمت المحرج الذي خيم بينهما.
«أنت لم تتأخر.» أجابت.
«كيف لم أتأخر؟ بالكاد خرجتِ من عملك حتى كان هناك رجل يحاول التقرب منك.»
جعلها كلامه تبتسم ابتسامة خفيفة.
«لم يكن يحاول التقرب مني. ذلك الرجل هو رئيسي في العمل.»
«حقًا؟» نظر إليها لثوانٍ قبل أن يعيد انتباهه إلى الطريق. «ظننت أنه أحمق يضايقك. كنت على وشك النزول من السيارة لمواجهته