حاولت أن تبتعد، لكن ريناتو كان أسرع منها، فأمسك بها وساعدها على الوقوف. ومع تلك الحركة، اقترب جسداهما من بعضهما في اللحظة نفسها. شعرت سارا بالحرج، فأدارت وجهها بسرعة، محاولةً الهروب من ذلك القرب المفاجئ.
كان وجودها بالقرب منه يربكها. لم يسبق لها أن اقتربت من رجل كما كانت تقترب من ريناتو، وإلى جانب ذلك، لم يكن بإمكانها أن تنكر أنه وسيم، وجذاب إلى درجة تفوق قدرتها على التماسك. ولم يزدها ذلك إلا خجلًا.
«هل أشرق الصباح بالفعل؟»
سألته محاولةً إخفاء ارتباكها.
«نعم. هل نمتِ جيدًا؟»
سألها.
«تأخرت كثيرً