بعد مرور عدة أشهر على سجن كونستانسا، بدا أن الهدوء قد وجد أخيرًا مكانًا له داخل الشقة التي كان يعيش فيها سارا وريناتو.
لم يكن هدوءً مثاليًا، لكنه كان مريحًا.
دون ذلك الإحساس الدائم بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث.
كان زواجهما يمر بأفضل مراحله، وبدا وكأنهما على وشك أن يبدآ أخيرًا أجمل مرحلة في حياتهما معًا.
وفي أحد الأيام، كانت سارا تجلس على الأريكة، تحمل طفلها بين ذراعيها، وتهدهده برفق بينما تراقب ضوء الصباح وهو يتسلل عبر النافذة.
كان هناك شيء مختلف فيها.
أصبحت أكثر هدوءًا وثقة.
وكأنها، شيئًا فش