بعد بضعة أيام، تمّ الزواج تمامًا كما طلبت سارة... بسيطًا، هادئًا، ومن دون أي ضجة. ومع ذلك، وجد ريناتو طريقة ليحوّل تلك اللحظة إلى شيء مميز.
كانت غرفة الجلوس في الشقة مزينة بذوق رفيع، من دون أي مبالغة، لكنها مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي صنعت الفارق. كانت الزهور البيضاء موزعة على الأثاث والطاولة وفي زوايا المكان، مانحةً الأجواء خفةً وسكينةً خاصة. لم يكن احتفالًا ضخمًا، لكنه كان جميلًا، والأهم من ذلك، كان صادقًا.
لم تنتبه سارة إلى الفستان إلا عندما سلّمه لها ريناتو، قبل أن يبدأ كل شيء بقليل. كان ر