في منزل عائلة ليموس، كان سيرجيو ليموس يحدق في العقود المبعثرة فوق مكتب غرفة العمل، وملامح القلق ترتسم بوضوح على وجهه.
لم تكن الشركة التي يملكها كبيرة، لكنها كانت مصدر كل شيء.
منها يأتي دخل الأسرة.
ومنها تأتي استقرار العائلة.
ومنها تأتي الحياة المريحة التي كان يكافح بكل ما لديه للحفاظ عليها.
وبينما كان يراجع الأوراق مرة أخرى، أدرك ما كان يعرفه في أعماقه منذ زمن، لكنه كان يرفض الاعتراف به.
فمن بين العقود القليلة المتبقية، لم يكن هناك سوى عقد واحد فقط ما يزال يحمل الشركة على كتفيه.
العقد المبرم مع