عملت القبلة بين خوان وآيلا كعاصفة من المشاعر، مزيج دوار من الرغبة والندم والأمل بداخلها.
كانت كل مشاعرها مشوشة تماماً، ومع ذلك، بينما كانت شفاههما تلامس بعضها، شعر كلاهما وكأن لهيباً مكثفاً يلتهمهما، لهيب يحرق كل الحواجز التي بنياها بينهما.
— آيلا. — همس خوان تحت شفتيها، وهو يداعب قفاها، شاعراً بخصلات شعرها الحريرية.
— خوان... — ردت آيلا، تاركةً نفسها تستسلم لهذا الشعور.
في تلك اللحظة، بدا العالم الخارجي وكأنه يختفي، وكل ما كان يهم هو شعور تلامس بشرتهما، ودقات قلبيهما التي تخفق بانسجام.
لكن، في