~ بيانكا ~
أجبتُ المكالمة وقلبي يخفق بلا انتظام، أُقرّب الهاتف إلى أذني حتى قبل أن أستوعب بالكامل أنها كانت مكالمة فيديو.
"ألو؟"
"عمّة بيا!"
لم يكن صوت نيكو.
كانت بيلا.
أظهرت شاشة الهاتف وجه الفتاة المتحمّس الصغير، عيناها تلمعان، ابتسامة ضخمة تشغل نصف الشاشة لأنها كانت تُمسك الهاتف قريباً جداً من وجهها.
"بيلا!" صرختُ، ولم أستطع منع الابتسامة التي تشكّلت فوراً على شفتيّ، حتى عبر خيبة الأمل التي ضغطت صدري. "مرحباً، حبيبتي! يا لها من مفاجأة جميلة!"
لكنها لم تكن. ليس تماماً. لأنه لجزء من الثانية، ح