الفصل 49
دون أليكسي كيم
سرتُ نحو المكتب بخطوات ثابتة، بينما رأسي يعجّ بالأفكار. وصل نزار بعد دقائق قليلة وهو يحمل جهازه اللوحي الذي طلبت منه الصور عليه. — ها هي، دون أليكسي — قال وهو يمدّ الجهاز نحوي. أخذت الجهاز وجلست على الكرسي الجلدي، مثبتًا نظري على الشاشة. بقي نزار واقفًا بجانبي بانتباه. شغّلت تسجيلات الممر بالسرعة العادية. مرّت الدقائق حتى رأيت أنطون يدخل غرفة والدتنا. تجمّد جسدي. بقي هناك لبضع دقائق، وبعدها مباشرة ظهر والدي. انعكست الحيرة نفسها على وجه نزار. — دخل بعدها مباشرة؟ — سألت و